الأمم المتحدة: عدد غير مسبوق من الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في النزاعات المسلحة

الأمم المتحدة: عدد غير مسبوق من الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في النزاعات المسلحة
الأمم المتحدة: عدد غير مسبوق من الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في النزاعات المسلحة

ولات تيفي - أربيل   

أظهر تقرير جديد للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الأطفال والنزاعات المسلحة أن عام 2024 شهد العدد الأكبر من الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في النزاعات المسلحة منذ ما يقرب من 30 عاماً.

ووفقاً للتقرير الذي أصدرته الأمم المتحدة، اليوم الجمعة 20 حزيران 2025، تحققت الأمم المتحدة من 41,370 انتهاكاً جسيماً ضد الأطفال في النزاعات المسلحة العام الماضي، وهو الرقم الأعلى منذ إنشاء ولاية الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح في عام 1996. 

ويمثل هذا زيادة بنسبة 25 في المائة مقارنة بعام 2023، ويُشير إلى استمرار التدهور المقلق في حماية الأطفال للعام الثالث على التوالي.

وأكد التقرير أن الهجمات العشوائية، وتجاهل اتفاقات وقف إطلاق النار واتفاقيات السلام، وتفاقم الأزمات الإنسانية، مع تجاهل صارخ للقانون الدولي وحقوق الأطفال وحمايتهم الخاصة من قبل جميع أطراف النزاع، أضعفت بشدة حماية الأطفال في الأعمال العدائية.

ونبه إلى أن الصراعات المستعرة في جميع أنحاء العالم تقتل الأطفال أو تشوههم أو تقتلهم جوعاً أو تعرضهم للاغتصاب.

*انتهاكات ضد الأطفال في سوريا

تحققت الأمم المتحدة من نحو 1,300 انتهاك جسيم ضد 1,205 أطفال وقعت في السنوات السابقة.

وأكد أمين عام الأمم المتحدة على ضرورة وجود عملية سياسية شاملة وذات مصداقية، بقيادة وملكية سورية، تتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254 لعام 2015، وأن تُدرج فيها الأحكام المتعلقة بحقوق الطفل.

وحث السلطات المؤقتة على ضمان امتثال سوريا لاتفاقية حقوق الطفل والبروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن انخراط الأطفال في النزاعات المسلحة، وإطلاق سراح الأطفال المرتبطين بها، وتسهيل تنفيذ برامج إعادة إدماج الأطفال، بالتنسيق مع الأمم المتحدة.