بسام إسحاق لـ "ولات تيفي": الحرب الإسرائيلية الإيرانية تضع ضغوطاً سياسية على الإدارة السورية

ولات تيفي – أربيل   

أكد عضو ممثلية مجلس سوريا الديمقراطية "مسد" في واشنطن بسام إسحاق أن قصف إسرائيل التكتيكي لإيران يخدم المباحثات بين واشنطن وطهران بعد أن وصلت لطريق مسدود، مشيراً إلى أن هناك تعاوناً وتنسيقاً محدوداً بين واشنطن وتل أبيب.  

وقال إسحاق في حوار مع "ولات تيفي" اليوم الجمعة 18 نيسان 2025، "الحرب الجارية محدودة وليست شاملة وتعد استراتيجية للوصول إلى حل سياسي مرضٍ لإسرائيل حيال الملف النووي الإيراني". 

وأضاف: "غالبية الآراء الإعلامية متفهمة ومؤيدة للتصرفات الإسرائيلية مع وجود انتقادات أيضاً".  

وأشار إلى أن ترامب يريد إعطاء فرصة لإيران من أجل الوصول إلى حل سلمي وحل الخلاف بينهم وبين إيران".  

وقال: "إذا لم تقدم إيران التنازلات المطلوبة فسيضطر ترامب لاستخدام القوة العسكرية".  

*تأثير الحرب الإسرائيلية الإيرانية على سوريا 

حول تأثير التوترات الإقليمية على سوريا، أشار إسحاق إلى أن الحرب الحالية تضع ضغوطاً سياسية على إدارة الشرع، وأن عليه أن ينأى بنفسه ويحيد سوريا وشعبها عن أي تبعات سلبية على البلاد. 

وقال: "يجب أن لا تكون سوريا ساحة للصراع العسكري الإسرائيلي الإيراني، وأن لا تحرك إيران القوى الموالية لها، والتي لا تزال متواجدة على الأرض السورية وتمتلك القوة، وهو ما سؤدي لزعزعة الاستقرار في سوريا". 
 
وبخصوص العلاقة بين دمشق و"قسد"، أشار إلى أن "بقاء التواجد العسكري الأمريكي في شرق سوريا كاف ليعطي رسالة لدمشق والقوى الإقليمية بأن الحل مع الشمال الشرقي هو حل سياسي عبر الحوار". 

وأضاف: "أتوقع أن يكون هناك توافق بين دمشق و"قسد" في الأيام القادمة، مشيراً إلى أن دمشق تدرك أن الحل هو عبر الحوار والتفاهم فقط.