إيران تستهدف مجدداً قواعد أمريكية في الأردن والكويت.. وواشنطن تعزز وجودها العسكري
ولات تيفي - أربيل
أعلنت إيران استهداف قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في الأردن والكويت بصواريخ باليستية، في وقت بدأت فيه الولايات المتحدة إرسال مزيد من الطائرات الحربية إلى المنطقة، وسط تصاعد المواجهة العسكرية بين الجانبين.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان، اليوم الاثنين 20 تموز، إنه استهدف طائرات أمريكية في مطار العقبة الأردني بصواريخ باليستية، إلى جانب مواقع ومعدات عسكرية أمريكية في معسكر العديري وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت.
وأضاف أن مضيق هرمز "سيظل غير آمن ما دامت الهجمات الأمريكية مستمرة"، مؤكداً أن "هذا الممر لن يكون آمناً لعبور المنتجات البتروكيماوية، ولا حتى قطرة واحدة من النفط والغاز".
*استهداف حلفاء واشنطن
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية استمرار الهجمات الإيرانية على "منشآت مدنية وحيوية" في البلاد، من بينها مرافق تابعة لوزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية الكويتية تواصل التصدي للهجمات.
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية عبر منصة "إكس" إطلاق صافرات الإنذار أكثر من مرة، فيما قالت السفارة الأمريكية في المنامة إن لديها معلومات تشير إلى احتمال استهداف إيران مواقع غير محددة في وسط العاصمة، داعية رعاياها إلى توخي الحذر. كما حثت السفارة الأمريكية في الأردن المواطنين الأمريكيين على تجنب مطار وميناء العقبة.
*واشنطن تعزز قواتها
"في المقابل، بدأت الولايات المتحدة إرسال مزيد من الطائرات الحربية إلى المنطقة، في خطوة قد تعكس استعداد إدارة الرئيس دونالد ترامب لتوسيع عملياتها العسكرية ضد إيران، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز.
وذكرت الصحيفة أن التعزيزات تشمل مقاتلات F-16 قادمة من ألمانيا، ومقاتلات شبح F-35 من بريطانيا، إضافة إلى طائرات للتزود بالوقود جواً.
*سيناريوهات التدخل الإسرائيلي
وفي إسرائيل، أفادت القناة 13 بأن المؤسسة الأمنية تدرس ثلاثة سيناريوهات قد تدفع تل أبيب إلى الانخراط المباشر في الحرب، وهي: تعرض إسرائيل لهجوم إيراني مباشر، أو رصد استعدادات إيرانية لشن هجوم تستدعي ضربة استباقية، أو تلقي طلب رسمي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمشاركة في الضربات ضد إيران.
*مقترح قطري لخفض التصعيد
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قطر قدمت مقترحاً جديداً لخفض التوتر، يتضمن وقف الولايات المتحدة ضرباتها على إيران لمدة عشرة أيام، مقابل التزام طهران بفتح ممرين للملاحة في مضيق هرمز خلال الفترة نفسها.
*ارتفاع أسعار النفط
وألقى التصعيد بظلاله على أسواق الطاقة، إذ ارتفعت أسعار النفط بنحو 3%، وتجاوزت العقود الآجلة لخام برنت حاجز 90 دولاراً للبرميل، مسجلة أعلى مستوى لها منذ 11 حزيران الماضي.
*تصعيد متواصل
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، عقب انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، ما زاد حدة الصراع حول مضيق هرمز، وأثار مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.